صفى الدين محمد طارمى

361

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )

باب السكينة قال اللّه تعالى : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ « 1 » . [ معناها ] السكينة اسم لثلاثة أشياء . يعنى اطلاق كرده مىشود بر او به اشتراك لفظى . أوّلها سكينة بني إسرائيل التي اعطوها في التابوت . يعنى : چيزى كه اشارت كرده است به او قول خداى تعالى كه : إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ « 2 » و آن سكينه بود معجزه از براى انبياى بنى اسرائيل و كرامت از براى ملوك ايشان ، چنان كه اشارت كرده است به سوى او يوشع عليه السّلام در حقّ طالوت كه آن سكينه علامت ملك اوست ؛ و بودند كه مقدّم مىداشتند او را در قتال و مىگردانيدند او را مقدّمهء عسكر از جهت تيمّن و تبرّك به او در نصرت بر عدوّ . و اختلاف كرده‌اند در تحقيق او و در آنكه چه چيز است او به چيزى كه تعلّق ندارد به مقصود از اين كتاب ، چنان كه اخبار كرد شيخ از بعض وجوه و اعراض كرد از بعضى به قولش كه : قال أهل التفسير : « هي ريح هفّافة » و ذكروا صفتها ، و فيها ثلاثة أشياء : هي لأنبيائهم معجزة ، و لملوكهم كرامة ، و هي آية النصرة تخلع قلوب العدوّ بصوتها رعبا إذا التقى الصفّان للقتال . و فرق ميان معجزه و كرامت - بعد از اشتراك ايشان در خرق عادت - آن است كه

--> ( 1 ) . فتح / 4 . ( 2 ) . بقره / 248 .